تتزامن مواقف مستجدة وبشكل مفاجىء، مع عودة الرئيس ترمب إلى خيار المواجهة الصاروخية مع إيران التي بدورها ترد صاروخياً على قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عُمان، مِن معالم هذا الجهد الترمبي قرار جديد من وزارة الحرب (البنتاغون سابقاً) إخضاع العسكريين الذين تجاوزوا الثلاثين سناً لفحص نقص هرمون “التستوستيرون” بما يضمن قدراتهم الذكورية وبالذات
لو أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قال الذي ورد في عظته يوم الأحد 12 يوليو/ تموز 2026 قاله في مؤتمر موسَّع تتمثل فيه الرئاسات اللبنانية الثلاث والقيادة العسكرية وشخصيات سياسية في الحُكم وأحزاب فاعلة في الشأن اللبناني، لكان ربما أحدث تشققات في الحالة اللبنانية التي تعيش صدمة تلو صدمات وليس هنالك مَن
أعود عندما أتابع الأحوال السائدة في عالمنا العربي، وفي تأرجُح العلاقة الأميركية مع هذه الأحوال، إلى عبارات تختزنها الذاكرة قالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أجواء العلاقة السعودية – الأميركية في ضوء الزيارة الأولى له كملك للبيت الأبيض وما أوضحه بمبدئية للرئيس باراك أوباما. بداية هنالك العبارات التي وردت في سياق
في مثْل هذا الشهر الحافل بعصيان نتنياهو لما إرتآه الرئيس ترمب حلاً متوازناً للحرب مع إيران، ولذا نراه يتخبط خبْط عشواء معتدياً حيث يشاء العدوان، رحل أستاذنا غسان تويني يوم الثامن من شهر يونيو/ حزيران 2012 عن ست وثمانين سنة كانت عطاءاً ثقافياً وإعلامياً وسياسياً على مراحل منذ أن تخرَّج من الجامعة الأميركية في بيروت
في ضوء نتائج تحققت بأمل إستكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم في مدار إستراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء اللعدوان الإسرائيلي على غزة، فالمواجهة الأميركية – الإسرائيلية المستهدِفة إيران، نجد الأمتان العربية والإسلامية أنهما للمرة الأولى تعيشان ظاهرة غير مسبوقة وهي أنه بات للأمتين وسيط متجرد وحريص وصبور يعالج
إستوقفتْني وأنا أتصفح تعليقات في صحف ومواقع فضائية إسرائيلية مترجمة إلى العربية، عبارات في صحيفة “هآرتس” عدد يوم الخميس 18 يونيو/ حزيران 2026 إحداها مقارنة بين حالة أدولف هتلر وبنيامين نتنياهو قال كاتبها أوري مسفاف الآتي:”كتب مؤرخون مثْل يواكيم فيست وإيان كيرشو وأنطوني بيفور بإسهاب عن الحالة النفسية ﻟ أدولف هتلر في أيامه الأخيرة داخل
بصرْف النظر عما إذا كان الرئيس دونالد ترمب إرتأى أن المواجهة الحاسمة على نحو ما أوضحت ذلك مفردات إطلالات إعلامية له، من شأنها أن تزيد الوضع إرتباكاً في “الفضاء العربي – الأميركي” متمثلاً بأكثرية دول الأمة المشرقي منها والمغاربي، فقرر أن يفسح المجال أمام حيِّز رحب من إمكانية إستبدال التصارع بالتسالم بحيث تشق التسوية طريقها
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 24/ 5/ 2026 وسط هذا الجو العابق بالتخمينات المتصلة بإحتمالات المواجهة الأشد مخاطر على المنطقة بفعل أحد التهديديْن “قنبلة مجتبى هرمز” و “قنبلة ترمب النووية”، مع إختلاف أضرار الأولى وكوارث الثانية، جاء اللقاء التاريخي بين الرئيس دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جي بينغ في بكين تبعث في النفس
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ يوم الأحد 17/ 5/ 2026 قبْل أسابيع ودَّع مجتمع السياسة والثقافة العربي الروائية الرومنسوية كوليت خوري التي كانت كما اللبنانية ليلى بعلبكي لها حضور لافت في المشهد الثقافي خلال حقبة أمضتها في لبنان قبْل أن يستقر بها المقام في رحاب البيت السوري العريق متمثلاً بجدها الرئيس فارس الخوري وبوالدها
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 13/ 5/ 2026 تتصل بي عبْر المحيط وعبْر مضيق هرمز سائلاً كيف هي حال بيروت وكيف حالكم. لعل ما أسطِّره وتقرأه في غربتك كوْنك من الحريصين على قراءة “الشرق الأوسط” يفي الإجابة. لقد بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق
