في لقاءات مع الدكتور علي عسيري على مدى سنوات سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى لبنان، كنت أرى في ما يقوله مدى حرصه أن يحقق الإلفة بين الأطياف السياسية بتنوُّع توجهاتها، والتي كانت تلْمس في الحديث معه مدى هذا التعاطف من جانبه مع الحالات المستعصية الإنفراج بغرض تخفيف حدتها. قد تكون المهمة الموكولة إليه هي الهدف
جاءت الزيارة الميمونة للبابا لاوون الرابع عشر في وقت كانت نفوس اللبنانيين إقتربت من درجة فقدان الأمل بإصلاح الحال، على نحو ما يعيد إلى الوطن رونقه وإلى الشعب التفاؤل بالخير الذي يُبعد عن الوطن شر أفعال إسرائيل المعتدية، والتي إستبقت الزيارة بإيحاءات وتصريحات بنيامينية وشركائه في مسلسل العدوان على لبنان حول حرب على “لبنان حزب
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 3/12/2025 كنا في إستمرار عندما ترحل قامات سياسية دبلوماسية عربية، وبالذات الذين لهم بصمات في صفحات التاريخ العربي المخضرَم، ومِن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر الأمير سعود الفيصل وشارل مالك ومحمود فوزي ومحمد أحمد محجوب ومحمود فوزي، نتمنى لو أن هؤلاء كتبوا فبْل رحيلهم، على نحو ما
فؤاد مطر بين أهل النخبة في السياسة والحُكم العرب ثلاثة رجال دولة تتسم رؤاهم قبْل ثلاثة أرباع القرن إزاء الغرْس اليهودي في أرض فلسطين، وما يمكن أن ينشأ عن هذا الغرْس من تداعيات على نحو ما يعيشه العالم العربي منذ خمسة عقود ووصل إلى نقطة الخطر في الزمن الراهن. والثلاثة الذين نشير إليهم كانوا أصحاب
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 22/11/2025 قبْل ثلاثة عقود أضاف الأستاذ غسان تويني إلى متاعب الصحافة وتعامُله كناشر لصحيفة “النهار” أورثها إليه والده فأورثها بدوره إلى الإبن ثم الحفيدة، مع الأزمات السياسية اللبنانية، عملاً توثيقياً حول إستقلال لبنان الذي بات في سن الشيخوخة ورغم ذلك لا رعاية على النحو المأمول من بني قومه.
فؤاد مطر ها هو الجار الذي باتت أحوال لبنان مختزَنة في وجدانه ويغتنم المناسبات التي يعبِّر فيها عن حِرْص المملكة الحادبة على أحوال لبنان ماضياً ودائما وحاضراً، يتفقد الجارة التي ظروف أحوالها على درجة من الصعوبة تماشياً مع ظروف المنابر الصحفية التي يعمل فيها الصحافيون، وبلغت هذه الظروف درجة التقليص في كل شيء بدءاً بعدد
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 16/11/2025 منذ خمسة أشهر وعلى مدى فترات متقطعة يعيش العالم من القُطب إلى القُطب ومن دون إستثناء دولة من دول العالم ما يجوز تسميتها “هستيريا الذهب”. تناسى أبناء الله التبدل غير المسبوق للمناخ بهذه الحدة فباتت أشهر الخريف والشتاء وكأنما هي إمتداد لشهر الصيف وباتت صلوات الأشقاء في
فؤاد مطر لقي الرئيس السوري أحمد الشرع رغم حداثة ترؤسه إهتماماً غير مسبوق من الإدارة الأميركية ودول الأطلسي عموماً. وها هو الرئيس دونالد ترمب يعطيه من التعظيم والإهتمام ما لم يحظ به حاكم سوري من قِبَل الإدارات الأميركية المتعاقبة. وهو من جانبه قرأ دواعي الإهتمام ولذا تتحدث الأوساط العالمة بالخفايا عن توجُّه أميركي لإنشاء قاعدة
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 11/11/2025 كأننا بالمفاجأة المتمثلة بفوز زهران ممداني وبالأسلوب الديمقراطي يثأر هذا المهاجر الأسمر كما السمراء الأُخرى كاميلا هاريس التي كادت تقطف الفوز بالرئاسة، للرئيس الأميركي السلف جو بايدن الذي ما زال الرئيس دونالد ترمب يقذف بصواريخه الكلامية حقبة هذا الذي كان سيد البيت الأبيض وتحدى حزبه دونالد ترمب
