ثمة ظاهرة لافتة وذات أكثر من معنى تتمثل في إختيار إدارة الرئيس دونالد ترمب ثلاثة من الدبلوماسيين لم يسبق لهم أن شغلوا المنصب الدبلوماسي الرسمي قبْل الولاية الرئاسية المستجَدة والتي كان فوزه بها نقطة تحوُّل جذري في التعامل الأميركي مع دول العالم وبالذات الأنظمة التي لا يرتاح الرئيس ترمب لها. والمصادفة أن الثلاثة لبنانيو الأصل
غادر وزير خارجية إيران عباس عراقجي طهران يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 إلى بيروت في زيارة كان اللافت في عنوانها الرئيسي أنه آت مع وفد إقتصادي إيراني. وأما لماذا الأمر لافتاً فلأن الزائر الدبلوماسي الإيراني المرموق يقوم بزيارة ذات طابع إقتصادي فيما الأحوال في إيران تزداد تعقيداً بسبب إتساع التظاهرات التي بدأت لدواع إقتصادية
تخالج الإنسان العربي الذي إستطونت الكوابيس الناشئة عما يحدُث في الإقليم، الخشية في ضوء المباغتة الحضرمية والمباغتة الصومالية فضلاً عن واقع الحال السوداني صنو الحال الغزَّاوي وسوء الحال السياسي والحزبي اللبناني، مِن موجة كابوسية أشد وطأة مما هو حاصل، وبحيث يصبح جنوب لبنان مشروع دويلة مثْل الذي يخطَّط له في سوريا التي أعاد التهجير والنزوح
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 7/ 1/ 2026 في الوقت الذي كانت المملكة العربية السعودية بالحكمة والحرص على التكاتف تعالج حالة يمنية طارئة إستجدت بفعل مباغت وبذلك يتزايد الأمل بالحل وفْق صيغة متوازنة فلا يعود هنالك جنوبان مقلقان في الأمة (الجنوب اللبناني والجنوب اليمني)، كان العالم يفاجأ يوم السبت 3 يناير/ كانون الثاني
ثمة تقليد مألوف في بعض وسائل الإعلام وبالذات الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية، على أن تتوِّج العدد الصادر من صحيفة أو مجلة في اليوم قبْل الأخير من العام بإختيار شخصية ذات تأثير في إتخاذ خطوات أو قرارات ذات فعالية على صعيد الدولة التي يترأسها مَن هو شخصية العام، أو تكون لخطوات أو قرارات يُصدرها ذات تأثير
على رغم تنوع الإستفزازات الإسرائيلية ومنها إستباق نتنياهو زيارته الخامسة إلى صديقه وحليفه ومشجِّع عدوانه الرئيس ترمب بالقول إلى سفراء إسرائيل إن إسرائيل ستبقى في مناطق تحتلها، حرِصَ “الجمهور الشرعي السوري”، على أن تكون إحتفالية مرور سنة على إسقاط نظام بشَّار الأسد لافتة فقد غصت ساحة الأمويين بالناس وأما الرئيس أحمد الشرع فأدى صلاة الشكر
نُشرت في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ الأربعاء 17/ 12/ 2025 بعد الحدة في المواقف الأميركية وتراجُع نوعي لإحتمالات التسوية الحافظة كرامة كل أطرافها (الأطلسي منهم والروسي) باتت ضرورات الأمان والإستقرار الدولي من القطب إلى القطب تتطلب المسعى المستنير لعقد قمة لرموز الصراع المخيفة إحتمالات تَطوره إلى مواجهة، وبالذات بعدما رفع الرئيس الروسي منسوب التحدي أواخر
