نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 7 /9 /2025 على مدى سنتين من الإنشغال العربي بالمستجدات من تداعيات حرب إسرائيل نتنياهو، المستهدِفة إعادة فرصة تسوية موضوعية للصراع العربي – الإسرائيلي إلى نقطة الصفر بعدما كان السعي العربي عموماً والمتسم برؤى تحقق الإستقرار في المنطقة أثمر إستقطاباً أوروبياً لافتاً من خلال مواقف متدرجة لبعض الدول،
بالعودة بين حين وآخر إلى قراءة نصوص مقالات لكتَّاب ومحللين ورؤساء أحزاب إسرائيليين تنشرها صحف إسرائيل (تترجمها إلى العربية) “مؤسسة الدراسات الفلسطينية”، كما تبث محطات تلفزيونية إسرائيلية ندوات مناقشة الوضع الناشئ عن العدوان البنياميني على غزة شاملاً التدمير والتجويع وقتْل الصحافيين ومراسلي المحطات والصحف العربية والأميركية والبريطانية، إلى جانب قصْف مدارس ومستشفيات ومساجد وكنائس… بالعودة
عند التأمل في المشهديْن العربي الذي تبدو مواقفه مستكينة أزاء الحق المثبت إلهياً وقانونياً وخرائطياً بتواقيع، والمشهد الدولي بمواقفه المستهينة أزاء هذا الحق في الأرض وفي المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المغلوب على كيانها وشعبها، وإستطراداً على شعوب الأمتين منذ العام 1948.. عند التأمل في المشهديْن ثمة تساؤلات وخواطر من شأن تدوينها قراءة ماذا حال
إستبشرْنا في العالم العربي الحائر في أمر صداقة الرئيس دونالد ترمب للقادة فيه حيث لا أزمة مستحكمة بين الأنظمة العربية والرئاسة الأميركية، رئاسة ترمب بشكل خاص.. إستبشرْنا تفاؤلاً عندما أعلن مبتهجاً أنه سيعقد لقاء قمة مع الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك على أساس أن وفاقاً أميركياً – روسياً ثابتاً يسهِّل أمر حدوث إمكانية توفيق مع الدولتين
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 19 /8/ 2025 حقق المبعوث الأميركي – اللبناني الزحلاوي الأصل المستر توم براك مراميه حيث أن مجلس الوزراء اللبناني وافق يوم الخميس 15 أغسطس/ آب (وفيما درجة الحرارة في لبنان تجاوزت القدرة بكثير على التحمل) على الأهداف الواردة في مقدمة الورقة الأميركية المقدَّمة من المبعوث الأميركي إلى لبنان
على خلفية قول الرئيس العماد جوزيف عون في مناسبة عيد الجيش (الخميس 7 تموز 2025) حول عقدة السلاح غير الرسمي “إن حصرية السلاح لا تمس أحداً وحرصي على حصريته نابع من حرصي على الدفاع عن سيادة لبنان وحدوده وبناء دولة تتسع لجميع أبنائها…” تأتي واقعة إستشهاد ثلة من خيرة الشباب المعقودة الآمال المحزون عليهم أُسرهم
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 11/ 8/ 2025 لو كان مؤتمر الطائف الذي إنعقد في زمن الملك فهد بن عبدالعزيز رحمة الله عليه وجُب عقْده للمرة الثانية في رعاية شقيقه الملك سلمان وحدْب ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان وفي الرياض لعلاج الأزمة اللبنانية المستعصية لكان هذا المؤتمر سيبلور واقع
يوم الأربعاء 30 تموز 2025 صادف الذكرى العاشرة لرحيل مؤسس صحيفة “اللواء” الأستاذ عبدالغني سلام. وتحل هذه الذكرى في زمن بالغ الصعوبة والتعقيد يعيشه لبنان. وأتصور أن الأخ عبدالغني وهو في رحاب رب العالمين يشاركنا الصدمة التي يعيشها الوطن الذي زادت عن الحد قساوة تجارب الآخرين وتجاذباتهم عليه من عرب وأجانب. ما يبعث الطمأنينة في
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 5/ 8/ 2025 جاءت المبادرة الفرنسية تبعها الموقف البريطاني الذي يهم هو الآخر لتأييد صيغة الدولتين، تشكِّل إختراقاً غير مسبوق بالنسبة إلى سيف “الفيتو” المسلَّط على القرارات ذات البعد الإنساني في معظمها. لقد شكَّلت المبادرة الفرنسية المستندة في موضوعيتها إلى الموقف السعودي الذي كان بمعزل عن الإنفعالات والمزايدات
قبْل ثلاث وسبعين سنة وفي الثالث والعشرين من شهر تموز بدأت ﺑ “ثورة 23 يوليو 1952” الحقبة المهمة في تاريخ العالم العربي، تتمثل بإنقلاب على نظام الملك فاروق. وكانت ملامح هذه الثورة التي قام بها عدد من الضباط في الجيش ذات بُعد إنساني حيث أنها حرصت على سلامة الملك فاروق وأفراد عائلته وتم تسفيرهم في
