نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 24/11/2024تحل يوم الثاني والعشرون من كل عام ذكرى إستقلال لبنان (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 1943) بحيث بات حاله متخلصاً من الإنتداب الفرنسي بمثل حال دول شقيقة وصديقة أبرزها الجزائر وبعض دول الخليج. وفيما المواطن في أي دولة مستقيمة الحكم لا تتنازعها الأحزاب ذات التوجهات أو العقائد أو الإملاءات
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 25/11/2024من واجب أهل السياسة المنخرطين وراثة أو حديثي عهود وكذلك الذين نفوسهم أمَّارة بحضور في المشهد السياسي، والحزبيون من هؤلاء بشكل خاص، التأمل بقول الرسول “الخروج عن الوطن عقوبة” وإستحضار “إتفاق الطائف” والتأمل في مضمون بنوده عند كل بوادر إختناق من شدة الأزمة، وما أكثرها على مدى رئاسات
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 2/12/2024يتطلع اللبنانيون بمشاعر الخشية من حدوث صدمة التعثر، إلى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الخميس 9 يناير/ كانون الثاني 2025، وهو الموعد الذي حدده رئيس مجلس النواب نبيه بري لإنتخاب رئيس للجمهورية. وما نعنيه بالصدمة هو أن يحل هذا اليوم ولا تكون صفحات الرهانات والتحفظات قد
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 7/12/2024من الدول التي يتعادل فيها التقدير بين دولتيْن كل منهما في قارة، الدولة السعودية والدولة الفرنسية، بدءا ًمن زمن التأسيس وما وضعه من لبنات لطبيعة علاقات المملكة مع دول العالم الملك المؤسس عبدالعزيز وصولاً إلى الحفيد المتطلع إلى آفاق واعدة من التطوير وفق خطط (رؤية 2030) الأمير محمد
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 18/12/2024كان الشيوعيون العرب من شعراء وكُتاب وسياسيين مغضوب على معارضتهم وأصحاب خبرات في زمن الأمبراطورية السوفياتية المحكومة بمثلث متماسك (الترويكا) يلجأون إلى موسكو أو إلى العواصم الأوروبية الشرقية الدائرة في الفلك الشيوعيي السوفياتي، وهذا عندما يغضب أهل الأمن في هذه الدولة العربية أو تلك تكريماً وممالاءة منهم للسيد
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 26/12/2024نودِّع العام 2024 الذي تراكمت في معظم أيامه الإعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة وعلى الشعب اللبناني الذي شمل العدوان عليه مدناً وبلدات من أقصى جنوبه المحادد لإسرائيل إلى أعماق سهوله شرقاً وغرباً ووسطاً، ثم على مناطق في سوريا عكرت الإعتداءات صفو حال شعبه على خلفية تغيير لبلاد
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 2/1/2025يرحل الرئيس الأميركي التاسع والثلاثون جيمي كارتر في الساعات الأخيرة من العام 2024 (الأحد 29 ديسمبر/ كانون الأول) الذي كان عام خذلان الغرب الأميركي – الأوروبي للجنوح المتدرج في العالم العربي نحو ترويض الصراع مع إسرائيل، ذلك أن معظم الخاذلين وبموقف صادم منهم يتمثل بنصرة حكومة نتنياهو الممعنة
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 15/1/2024لم يخطر في البال اللبناني ماضياً أن الذي سيترأس الجمهورية سيكون قائد الجيش. ففي الحقبة التي سبقت الإستقلال كان المترَأَّسون بإرادة الإنتداب الفرنسي من المدنيين ومن وجهاء المجتمع اللبناني، مع ملاحظة أن الترئيس لم يقتصر على الطائفة المارونية حيث رُئِّس الكاثوليكي أيوب تابت الذي من القرارات اللافتة التي
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الجمعة 12/ 9/ 2025 في الوقت الذي كانت هنالك خطوة مأمولة من جانب الإدارة الأميركية تساعد في إختصار محنة الإبادة والتجويع في غزة، وتسلك التوجهات الأوروبية طريقها آمنة لا يعترضها “فيتو” أميركي يعيد به السعي إنجاز صيغة الدولتين إلى ما قبل المسعى السعودي – الفرنسي.. في الوقت هذا يتخذ
بعد اللقاء الذي تم بعد ظهر يوم الأحد الماضي (7. 9. 2025) في رحاب القصر الرئاسي اللبناني بين سيده الجنرال جوزف عون وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر بحضور السفيرة الأميركية ليزا جونسون، ساد لسبب جوهري نوع من التفاؤل بحدوث بعض الإنفراج في الأحوال اللبنانية التي تتزايد تعقيداً بفعل مواقف البعض من
