• نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 8/ 10/2024 يحزن اللبناني على حاله كثير الحزن هذه الأيام التي تنفِّذ إسرائيل نتنياهو إستباحات من كل نوع بسمائه وأرضه بعد إستباحة ثورية ذات نكهة إيرانية لقرار دولته غير المكتملة الأصول الدستورية وإلى درجة أن هذا الوطن الذي سبق أن إنتشله الحادب السعودي (إتفاق الطائف 18 سبتمبر/أيلول 1989)

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الجمعة 11/10/2024لم يكن حجم الأذى الذي ألحقه بإسرائيل المقاومون الفلسطينيون الذين ينضوون في معظمهم تحت راية “فتح” وزعيمها ياسر عرفات والذي حظي بشرعية ذات نكهة ناصرية الحُكم اللبناني في “إستيطان عسكري” في مناطق من جنوب لبنان وتوجيه ضربات في هذه المناطق الحدودية إلى أهداف إسرائيلية، بالأذى الذي ألحقه مقاتلون

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط”  بتاريخ الأربعاء 16/10/2024 حيث أن حاضرة اليوم اللبناني – الإيراني الذي يقاسي لبنان ويلاته المجتمعية نزوحاً وتدميراً وكادت المأساة تبدو أكثر إيلاماً لولا نجدات إغاثية من أحنِّ المغيثين خادم الحرميْن الشريفيْن الملك سلمان بن عبدالعزيز ومن لفتات خليجية دوائية وغذائية ومسلتزمات طبية كانت قطر الأمير تميم وإمارات الشيخ محمد كريمتين

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 24/10/2024في الوقت الذي تواصل إسرائيل نتنياهو همجية من كل نوع شرير وتدميري وإبادي على لبنان من جنوبه إلى شماله إلى بقاعه مروراً بطرائد عمرانية وبشرية في مناطق من العاصمة بيروت التي درجت أطراف سورية – إيرانية – إسرائيلية على إستباحتها ضيقاً بأمومتها للشرائع وبقدرتها الإصطفاف إلى جانب العواصم

  •   أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 19/10/2024 شكَّل الإرتفاع المتدرج في عدد السكان العرب الفلسطينيين وبالذات في مجتمعات المسلمين منهم المزيد من الخشية لدى سلطة الاحتلال الإسرائيلي من أن تنتهي الورقة السكانية عنصر ضغط تساعد في حسم موضوع الدولة الفلسطينية التي كان بدأ الكلام الجدي في شأنها بعدما أبرمت مصر الساداتية معاهدة سلام

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط”  بتاريخ الإثنين 29/10/2024الآن وفيما تزداد وضوحاً نوايا وغرض الغرب الأميركي – الأوروبي من صفقة تقديم فلسطين العربية – الإسلامية – المسيحية إحتلالاً وعلى طبق من الخبث عُرف ﺒ “وعد بلفور” وكان من مردود الاحتلال ما تعيشه الأمة من التداعيات الناشئة عن ذلك الوعد المشؤوم والتي بلغت مستوى الفواجع في لبنان

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الجمعة 1/11/2024لم يكن للشاه محمد رضا بهلوي في الستينات – السبعينات مشروع هيمناوي كالذي عليه الإمام الخميني وتوريثه الأول السيد علي خامنئي فينجز هذا الأخير حالة من الهيمنة تعتمد مقارعة بعض أنظمة المنطقة من خلال أذرع باتت ذات شأن بفعل كرَم التسليح والشحن المذهبي. وإعتمد المرشد في بسط مشروعه

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 7/11/2024وسط أجواء العدوان الإسرائيلي على لبنان براً وبحراً والذي يذكِّر قارئي تاريخ الحروب المتجنية، بالعدوان الهتلري على فرنسا، إستكمالاً لما هو متواصل قصفاً وتدميراً وتجويعاً للشعب الفلسطيني في غزة تنفيذاً في الحالتيْن لمخطط نتنياهو الذي في أحدث تحديداته له هو “إن الحرب التي نخوضها هي لتغيير وجه الشرق

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط”  بتاريخ الخميس 14/11/2024أول ما خطر في البال بعد الفوز المبهر الذي حققه دونالد ترمب وبات بذلك الوحيد بين رؤساء الولايات المتحدة الذي يستأنف الترؤس بعد خذلان سعيه لتجديد رئاسته الأولى ثم مثابرته لتقويض الخذلان في انتخابات 2020 أمام جو بايدن بعودة تاريخية إلى الترؤس، هو ذلك الدعم السعودي غير المسبوقة

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 17/11/2024على مدى شهرين تزايدت حالات إجتياح الجيش الإسرائيلي جواً وبراً للسيادة اللبنانية، ثم أدخل المخطط النتنياهو في شأن هذه السيادة الغزو بحراً وتتم عملية خطف ضابط بحري من “شاليه” في أحد المنتجعات يقيم فيه وتستغرق العملية التي نفذّها مجموعة كوماندوس إسرائيليين أقل من ساعة، ومن دون أن يتصدى