أن تأخذ دولة كبرى، وهي هنا الولايات المتحدة في شخص إدارة الرئيس ترمب، على عاتقها أمر التفاوض من أجْل إيجاد قواسم مشتركة فالتوصل إلى حل ثابت، أمر في منتهى الأهمية. لكن مشكلة المفاوض ورعايته مع الأطراف الثلاثة التي تأخذ صفة الحالة الأكثر تعقيداً، هي أن هذا المفاوض ليس عادلاً، كما أنه ونعني هنا إدارة الرئيس
ما زال الرئيس دونالد ترمب على سلوك جديد لم يألفه بهذه المفردات العليائية مجتمع أصحاب القرارات ذات الأهمية القصوى. ويتمثل السلوك غير المألوف في أن رئيس الدولة العظمى يخاطب مَن لا يجاري هواه الإستحواذي وكأنما هو في مقهى مع شلة من الأصدقاء يحبون ما يقوله لهم عن مهمات قام بها، أو إنه يستهدف من جلسة
ما زال الرئيس دونالد ترمب على سلوك جديد لم يألفه بهذه المفردات العليائية مجتمع أصحاب القرارات ذات الأهمية القصوى. ويتمثل السلوك غير المألوف في أن رئيس الدولة العظمى يخاطب مَن لا يجاري هواه الإستحواذي وكأنما هو في مقهى مع شلة من الأصدقاء يحبون ما يقوله لهم عن مهمات قام بها، أو إنه يستهدف من جلسة
الآن وقد حاولت الدبلوماسية الباكستانية إنجاز ملامح تسوية مأمول تطورها وصمودها بحيث تأخذ فيها اللعبة الصاروخية المكروهة ما يجوز إعتباره إستراحة المتصاوريخيين، فإن التفاؤل بأجواء من الهدوء سادت لبعض الوقت أجواء المنطقة قد نجدها وفْق الكلمات الطيبة مَن يتفاءل بالخير يجده. وتكتسب الدبلوماسية الباكستانية التي للجانب العسكري دور في تخفيف تعقيدات إختلاط المطالب المشتركة بأماني
كنا قبل اربعين سنة من تلميح المبعوث الأميركي توم براك إلى إمكانية ضمْ لبنان إلى سوريا، نشرْنا في العدد 120 الصادر بتاريخ السبت 27 تموز 1985 من مجلة «التضامن» التي أسَّستُها في لندن وترأسْتُ تحريرها وأوجبت ظروف الحرب العراقية – الإيرانية والإرتباكات المتتالية على صعيد توزيع المجلة في دول المشرق العربي ومغربه التوقف بعد عشر
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 1/ 4/ 2026 في عتمة نفسية ناشئة عن أحوال يعيشها لبنان المغلوب على أمر قراره السيادي وكيف أن تلك العاصمة البهية بيروت باتت متشحة بكل أنواع البشاعة.. في العتمة تلك وفيما الخشية من صاروخ إسرائيلي يمكن إطلاقه على منزل قريب من مكتبك فينهي حياتك، أو على مصلين في
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” الأربعاء 25/ 3/ 2026 في وقت ضاقت الصدور وبالذات الصدور العربية من الضربات العشوائية الصاروخية على أنواعها، والإجتياحات مقرونة بالنزوح الجديد.. نزوح عشرات الألوف من جنوب لبنان ومن سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، الذي بات علاجه على مشارف الإستحالة لكثرة تعقيداته ومعاندات تفيد في التعبئة لكنها لا تفك العُقَد المستحكِمة
مُنيت القضية الفلسطينية في الأيام الأخيرة من شهر شباط برحيل المناضلة الفلسطينية دبلوماسياً ليلى شهيد (كما ليلى خالد المناضلة الثورية) ثم تلاها بأيام المناضل الفلسطيني فكرياً الدكتور وليد الخالدي (كما المناضل المفكر جورج حبش)، ويحدُث الرحيل في زمن لم يعد واضحاً ما إذا كان الصف الفلسطيني بتنوع إتجاهاته سيسلك مسار التوحد الذي تحتاجه القضية الفلسطينية
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 15/3/2026 مع أن الأحوال السائدة في السودان منذ ثلاث سنوات إتسمت في جانب من مأساتها بالنزوح، لكنه كان نزوحاً من أرض سودانية إلى أرض مِن الوطن الأشبه بقارة، أما الذي يعيشه لبنان نزوحاً منه وإليه فإنه يصل إلى مرتبة مأساوية مكتملة الهنات والإهانات، وتتشابه بعض محطاته مع حالات
هنالك دائماً للقضية التي ذاقت وما زالت مرارة الظلم كلامياً وسلاحياً مِن جانب دول الغرب وبالذات مِن الولايات المتحدة بعد بريطانيا، مَن وبدافع الأمانة الوطنية والإيمان النقي يقول كلمة حق يُراد الحق ولا شيء غيره، ويكشف النقاب عن مواقف تعكس حقيقة نظرة الغرب الأميركي – الأوروبي، مع نسبة قليلة مِن الإستثناء، إلى القضية الفلسطينية. ولقد
