• تغمر البهجة النفوس عندما تحدُث ملامح إضاءات في الحالة اللبنانية التي لا تجد الحل الذي يخفف وطأة الأوجاع على أنواعها، في إنتظار الحل الشافي. ومِن هذه الملامح الدورة ﻠ “مهرجان أعياد بيروت” الذي لا يعوِّض عدَم إحياء المهرجان الفني في قلعة بعلبك الذي بدأ عام 1955 وتزايَد بهجة وتألقاً فيروزياً مع الجنوبي نصري شمس الدين

  • تتزامن مواقف مستجدة وبشكل مفاجىء، مع عودة الرئيس ترمب إلى خيار المواجهة الصاروخية مع إيران التي بدورها ترد صاروخياً على قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت وسلطنة عُمان، مِن معالم هذا الجهد الترمبي قرار جديد من وزارة الحرب (البنتاغون سابقاً) إخضاع العسكريين الذين تجاوزوا الثلاثين سناً لفحص نقص هرمون “التستوستيرون” بما يضمن قدراتهم الذكورية وبالذات

  • لو أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قال الذي ورد في عظته يوم الأحد 12 يوليو/ تموز 2026 قاله في مؤتمر موسَّع تتمثل فيه الرئاسات اللبنانية الثلاث والقيادة العسكرية وشخصيات سياسية في الحُكم وأحزاب فاعلة في الشأن اللبناني، لكان ربما أحدث تشققات في الحالة اللبنانية التي تعيش صدمة تلو صدمات وليس هنالك مَن

  • هنالك أيام جنائزية ووجدانية إرتبطت خلال سبعة عقود بقامات سياسية وقيادية عربية وإسلامية عايشتُ كما صحافيين كثيرين تفاصيلها ميدانياً، وتابعتُ سمعاً وبصراً ما لم تتسنَّ لي الظروف المعايشة إياها. ومن حق أجيال عربية لم تتسنَّ لها لصغر السن ثم لتراكم الأحداث وتطورات الصراع الإحاطة بملامح تلك المرحلة بين الخمسينات والسبعينات وصولاً إلى أحدث الأيام الجنائزية

  •   أعود عندما أتابع الأحوال السائدة في عالمنا العربي، وفي تأرجُح العلاقة الأميركية مع هذه الأحوال، إلى عبارات تختزنها الذاكرة قالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى أجواء العلاقة السعودية – الأميركية في ضوء الزيارة الأولى له كملك للبيت الأبيض وما أوضحه بمبدئية للرئيس باراك أوباما. بداية هنالك العبارات التي وردت في سياق

  • سجلت سفيرة لبنان لدى بريطانيا  فرح بري التي تعيش كما سائر سفراء دول العالم لدى بريطانيا تداعيات إستقالة رئيس الحكومة ستارمر وإستعداد المواطنين، بمن فيهم أمثالنا حاملو الجنسية البريطانية منذ زمن الطيِّبة الذِكر الملكة اليزابيت والمثابرون بكل أفراد العائلة على الإقتراع بالتفاضل بين “حزب العمال” و “حزب المحافظين”، لفتة تكريم ولَّدت الأثر العميق رغم عفويتها

  • في مثْل هذا الشهر الحافل بعصيان نتنياهو لما إرتآه الرئيس ترمب حلاً متوازناً للحرب مع إيران، ولذا نراه يتخبط خبْط عشواء معتدياً حيث يشاء العدوان، رحل أستاذنا غسان تويني يوم الثامن من شهر يونيو/ حزيران 2012 عن ست وثمانين سنة كانت عطاءاً ثقافياً وإعلامياً وسياسياً على مراحل منذ أن تخرَّج من الجامعة الأميركية في بيروت

  • في ضوء نتائج تحققت بأمل إستكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم في مدار إستراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء اللعدوان الإسرائيلي على غزة، فالمواجهة الأميركية – الإسرائيلية المستهدِفة إيران، نجد الأمتان العربية والإسلامية أنهما للمرة الأولى تعيشان ظاهرة غير مسبوقة وهي أنه بات للأمتين وسيط متجرد وحريص وصبور يعالج

  • إستوقفتْني وأنا أتصفح تعليقات في صحف ومواقع فضائية إسرائيلية مترجمة إلى العربية، عبارات في صحيفة “هآرتس” عدد يوم الخميس 18 يونيو/ حزيران 2026 إحداها مقارنة بين حالة أدولف هتلر وبنيامين نتنياهو قال كاتبها أوري مسفاف الآتي:”كتب مؤرخون مثْل يواكيم فيست وإيان كيرشو وأنطوني بيفور بإسهاب عن الحالة النفسية ﻟ أدولف هتلر في أيامه الأخيرة داخل

  • قبْل أن يزور الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء 13 أيار 2026 بكين ويُجري تلك المحادثات الصعبة مع رئيسها شي جين بينج أعقبتْها بعد أسبوع قمة سوفياتية – صينية، مرت شهور صعبة على العالم من حيث إضطراب الأسواق وإختصار الإنفاق خشية أن تتطور المواجهة الأميركية – الإسرائيلية فلا تبقى مجرد جولات صاروخية متبادَلة مع إيران شاملة