إذا كانت ستتواصل هذه الإستهانة مِن جانب بنيامين نتنياهو بلبنان إعتداءات متواصلة حيث يبغي العدوان وتهجيراً بصيغة الإذلال، فإنه لا يُستبعد أن يصحو اللبنانيون وبوجه خاص بيارتة الوطن وإخوانهم النازحون الصابرون على ضيْم النزح بفعل الصواريخ البنيامينية تُدمر الأبنية على مَن فيها إذا كان ساكنوها لن ينفِّذوا اللفتة البنيامينية الخبيثة المتمثلة بإنذار السكان الآمنين المغادرة
بصرْف النظر عما إذا كان الرئيس دونالد ترمب إرتأى أن المواجهة الحاسمة على نحو ما أوضحت ذلك مفردات إطلالات إعلامية له، من شأنها أن تزيد الوضع إرتباكاً في “الفضاء العربي – الأميركي” متمثلاً بأكثرية دول الأمة المشرقي منها والمغاربي، فقرر أن يفسح المجال أمام حيِّز رحب من إمكانية إستبدال التصارع بالتسالم بحيث تشق التسوية طريقها
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 24/ 5/ 2026 وسط هذا الجو العابق بالتخمينات المتصلة بإحتمالات المواجهة الأشد مخاطر على المنطقة بفعل أحد التهديديْن “قنبلة مجتبى هرمز” و “قنبلة ترمب النووية”، مع إختلاف أضرار الأولى وكوارث الثانية، جاء اللقاء التاريخي بين الرئيس دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جي بينغ في بكين تبعث في النفس
ما زالت المنطقة على درجة عالية من الإرتباك بفعل أربع سنوات من الضيم الناشىء عن العدوان الإسرائيلي، حيث التصويب مستمر من نتنياهو المزكىَّ من الرئيس ترمب، على الأهداف من غزة إلى الضفة الغربية المحتلة إلى أراضٍ من سوريا المستحدَثة وإلى صحراء العراق (هذا الوطن الغاضب والمغضوب منه والمغضوب عليه) الذي أجتاز عقبات تشكيل حكومته الجديدة
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ يوم الأحد 17/ 5/ 2026 قبْل أسابيع ودَّع مجتمع السياسة والثقافة العربي الروائية الرومنسوية كوليت خوري التي كانت كما اللبنانية ليلى بعلبكي لها حضور لافت في المشهد الثقافي خلال حقبة أمضتها في لبنان قبْل أن يستقر بها المقام في رحاب البيت السوري العريق متمثلاً بجدها الرئيس فارس الخوري وبوالدها
أمضى العالم العربي نصف قرن مِن المقاطعة لإسرائيل. في البداية كانت قرارات المقاطعة حاسمة وكان الإلتزام بها واجباً لا مجال لدولة عربية للخروج عن قرارات المقاطعة. وبعد حدوث إختراقات ذات طابع تجاري تغطي هذا التعامل مع إسرائيل، بات لا بد من توثيق المقاطعة عند إنعقاد القمة العربية. ولقد تنوعت طبيعة المقاطعة وبلغت ذروتها في فقرة
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 13/ 5/ 2026 تتصل بي عبْر المحيط وعبْر مضيق هرمز سائلاً كيف هي حال بيروت وكيف حالكم. لعل ما أسطِّره وتقرأه في غربتك كوْنك من الحريصين على قراءة “الشرق الأوسط” يفي الإجابة. لقد بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 5/2/2026 تكتمل صياغة القرار اللبناني من موضوع التفاوض عندما تلتقي الرئاسات الثلاث حول رؤية متوازنة للوضع الذي تقاطعت فيه خطول الطول مع خطوط العرض على نحو التشبيه المألوف للحالات غير المحسومة. وإذا جاز الإفتراض فإن رجل المهمات الصعبة الحل والمتشابكة كما لم يحدُث مثْل هذا التشابك مِن قبل،
أضافت المرجعيات الدينية بأنواعها المذهبية إلى ساحة الأزمة التي يعيشها لبنان مواقف عند المقارنة بين ما تقوله هذه المرجعية وما تنادي به تلك، حضوراً في المشهد السياسي الذي يعيش لبنان تداعياته على الوضع الإجتماعي عموماً. واللافت للإنتباه أن كل مرجعية تقتحم ساحة الأزمة من خلال البيئة التي تهمها وتتنوع مفردات التعبير بحيث أن من يقرأ
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 27/ 4/ 2026 في جديد لبنان الذي لا تستقر أطيافه السياسية وأحزابه الثلاثة والأربعين حتى الآن، كون ظاهرة التفريخ الحزبي نشطة وحسب موازين القوى الخارجية، أن إحدى المنابر العِلمية متمثلة ﺒ “جامعة الروح القدس” ومقرها الكسليك أو الضاحية الشمالية للعاصمة بيروت التي مَن يجوب شوارعها وشواطىء بحرها يرى
