أُرسلت إلى “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 عندما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يسبغ على حليفه اللدود رئيس الجمهورية ميشال عون نعوتاً وأوصافاً وبصيغة المجهول-المعلوم، أي أنه لم يُسمِّه بالإسم، كانت السماء الجنوبية فوق بلدتيْن جارتيْن: عنقون الشيعية ومغدوشة المسيحية تشهد سحابة قاتمة غير مألوفة في فصل الصيف على خلفية تصرُّف عنقوني إستهدف
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 5/1/2022 حفلت السنة التي إنقضت بالحد الأكثر من إمتهان أهل السُلطة اللبنانية للوطن والشعب على حد سواء، وتمثَّل الإمتهان المشار إليه بكلمات أُلقيت لمناسبات أو خلال لقاءات للمثلث الرئاسي بزوار أجانب أو هيئات محلية. وعند التأمل في الذين قالوه يخرج المرء بإقتناع أن الكلام الذي قالوه أو قيل
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين6/9/2021 بدأ سبتمبر الذي من أبرز معالم أيامه عودة التلامذة في دول الخليج المستقرة إلى مدارسهم التي إستعدت لإستقبالهم أفضل إستقبال وأحدث برامج تساعد على نشأة أجيال تواصل البناء بعد التخرج والإنتساب إلى أعمال ومهن وتخصصات. مثل هذه العودة مغيَّبة عن الألوف من التلامذة في بعض الدول العربية التي
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 29/12/2021 مع أن زيارته كانت من حيث التقليد المتبع هي لتفقُّد القوات الدولية العاملة في الشريط الحدودي مع إسرائيل، لمناسبة عيد الميلاد، ورفْع معنويات همم هؤلاء الذين يردعون معنوياً الإعتداء البري على لبنان فيما لا رادع للإختراقات الجوية المتكررة، إلاّ أن المشاعر الإنسانية تساوت لدى الأمين العام للأمم
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط بتاريخ الثلاثاء 31/8/2021 كانت الإدارة الأميركية وبالذات رئيسها جو بايدن وصديقه وناصحه من وراء الستار “رئيسه السابق” باراك أوباما يتمنيان إنسحاباً كريماً من أفغانستان كالذي جرى لإنسحاب مصر عبدالناصر من اليمن، ثم بعد عقديْن من الزمن إنسحاب سوريا الأسدية من لبنان مع إختلاف نوعية المراعاة في الحالتيْن والظروف العربية والإقليمية والدولية
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 23/12/2021 واكبتُ بحكم الواجب الصحافي وعلى مدى سنوات بدأت مع إعادة الروح إلى صيغة القمة متمثلة الإعادة هذه بالقمة العربية التي إستضافها الرئيس (الراحل) جمال عبدالناصر في القاهرة (من 13 إلى 17 يناير 1964) ثم في الإسكندرية (من 5 إلى 11 يناير 1964) عشرات القمم العربية والخليجية والعربية
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 23/8/2021 مرة أُخرى لا تُلتقط فيها فرصة كريمة للزعامة الثنائية الشيعية اللبنانية السيد حسن نصرالله الأمين العام ﻟ “حزب الله” والأستاذ نبيه بري زعيم حركة “أمل” لكي تُجري تصحيحاً جوهرياً على صيغة الهوية بحيث لا تعود كفة الميزان الولائي السياسي الإيرانية أعلى من كفة الإنتماء اللبناني وبالذات في
نشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 2/11/2021 ثمة فرصة أمام “حزب الله” إذا هو إستغلها يلقى إعادة نظر في التصنيف الدولي، وإن كانت المواقف لم تكتمل بعد، وفي موقف عموم العرب وليس فقط دول الخليج، على أنه “تنظيم إرهابي”.الفرصة المواتية التي نعنيها هي إطلالة إستثنائية من إطلالات الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله يقول
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 22/8/2021 وحده من دون سائر أهل الحكم في العالم العربي يتعامل رئيس الجمهورية اللبنانية الحالي الجنرال ميشال عون مع موضوع بأسلوب ليس من حقه لا التأجيل ولا التعطيل كون هذا الموضوع من حقوق الرعية على الراعي الذي هو رأس السلطة. وهذا الموضوع هو رئاسة الحكومة التي مهمتها إدارة شؤون
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 24/11/2021 إذا صدق خبراء الطقس والمناخ ومعهم خبراء الصحة العامة والفيروسات التي تزداد إنتشاراً في أشهر فصل الشتاء… وهؤلاء ليسوا مثل المنجمين الذين يقرأون في الأكف وينطبق عليهم القول الثابت “وكذب المنجمون ولو صدقوا”.. إذا صدق الخبراء أولئك وربطْنا توقعاتهم مع إجراءات إحترازية وتحذيرات بالغة الشدة بدأت في
