نشرت في صحيفة “الشرق الاوسط” بتاريخ 10/10/2021 تتزايد المكايدات على مستوى كبار القوم صانعي السياسات وراسمي الخرائط في زمن الكورونا التي لا تهدأ صولاتها ولا يقوى أهل العِلْم وإختراع الوقائيات على وضْع نهاية قريبة لإجتياحها وكيف لا تميز من المصابين إنساناً على آخر، وأحدث هؤلاء على مستوى أهل القمة الرئيس بوتين الذي جرَّب الحظْر بضعة أيام
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 29/9/2021 تربع إبن الطائفة الأرثوذكسية شارل دباس على كرسي الرئاسة في لبنان تحت الإنتداب الفرنسي ثماني سنوات بدأت في العام 1962. وعندما إنقضى العام الأخير مع بداية اليوم الأول من شهر يناير/كانون الثاني إنصرف عائداً إلى باريس التي فيها زوجته الفرنسية وللعلاج بعدما أصابه المرض، ومع ذلك كان
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 26/9/2021 في إستمرار كان الأسبوع الأخير من شهر الصيف (أيلول/سبتمبر) يعني الكثير بالنسبة إلى اللبنانيين الذين يوازنون بين دول صديقة تريد وطنهم مستقِراً ومزدهراً ومتعايشاً على أهدأ ما يكون عليه التعايش، وبين مَن يريدونه ملعباً يتقاذفون ثوابته لأغراض في نفس يتطلع أصحابها إلى مشاريع أقرب إلى مخططات وضع اليد.
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 لم يسجَّل في تاريخ الرئاسات اللبنانية في مرحلة ما قبْل الإستقلال (فترة الإنتداب الفرنسي من العام 1926 وحتى العام 1943) أن قيل في حق الذين جلسوا على كرسي القمة من النقد المرير والإستهانة إلى درجة الإهانة وبعبارات تتجاوز بكثير لياقة التخاطب سواء من جانب أطياف من الشعب أو
أُرسلت إلى “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 عندما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يسبغ على حليفه اللدود رئيس الجمهورية ميشال عون نعوتاً وأوصافاً وبصيغة المجهول-المعلوم، أي أنه لم يُسمِّه بالإسم، كانت السماء الجنوبية فوق بلدتيْن جارتيْن: عنقون الشيعية ومغدوشة المسيحية تشهد سحابة قاتمة غير مألوفة في فصل الصيف على خلفية تصرُّف عنقوني إستهدف
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 5/1/2022 حفلت السنة التي إنقضت بالحد الأكثر من إمتهان أهل السُلطة اللبنانية للوطن والشعب على حد سواء، وتمثَّل الإمتهان المشار إليه بكلمات أُلقيت لمناسبات أو خلال لقاءات للمثلث الرئاسي بزوار أجانب أو هيئات محلية. وعند التأمل في الذين قالوه يخرج المرء بإقتناع أن الكلام الذي قالوه أو قيل
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين6/9/2021 بدأ سبتمبر الذي من أبرز معالم أيامه عودة التلامذة في دول الخليج المستقرة إلى مدارسهم التي إستعدت لإستقبالهم أفضل إستقبال وأحدث برامج تساعد على نشأة أجيال تواصل البناء بعد التخرج والإنتساب إلى أعمال ومهن وتخصصات. مثل هذه العودة مغيَّبة عن الألوف من التلامذة في بعض الدول العربية التي
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 29/12/2021 مع أن زيارته كانت من حيث التقليد المتبع هي لتفقُّد القوات الدولية العاملة في الشريط الحدودي مع إسرائيل، لمناسبة عيد الميلاد، ورفْع معنويات همم هؤلاء الذين يردعون معنوياً الإعتداء البري على لبنان فيما لا رادع للإختراقات الجوية المتكررة، إلاّ أن المشاعر الإنسانية تساوت لدى الأمين العام للأمم
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط بتاريخ الثلاثاء 31/8/2021 كانت الإدارة الأميركية وبالذات رئيسها جو بايدن وصديقه وناصحه من وراء الستار “رئيسه السابق” باراك أوباما يتمنيان إنسحاباً كريماً من أفغانستان كالذي جرى لإنسحاب مصر عبدالناصر من اليمن، ثم بعد عقديْن من الزمن إنسحاب سوريا الأسدية من لبنان مع إختلاف نوعية المراعاة في الحالتيْن والظروف العربية والإقليمية والدولية
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 23/12/2021 واكبتُ بحكم الواجب الصحافي وعلى مدى سنوات بدأت مع إعادة الروح إلى صيغة القمة متمثلة الإعادة هذه بالقمة العربية التي إستضافها الرئيس (الراحل) جمال عبدالناصر في القاهرة (من 13 إلى 17 يناير 1964) ثم في الإسكندرية (من 5 إلى 11 يناير 1964) عشرات القمم العربية والخليجية والعربية
