نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 25/3/2021 بات مطلب الحياد حاضراً في البال اللبناني منذ أن نادى به رئيس الطائفة المارونية البطريرك مار بشارة الراعي. ونحن هنا نستثني الجمع الذي يقلقه الأخذ بصيغة الحياد وهؤلاء عدد من أمراء الأحزاب والتنظيمات غير اللبنانية النشأة والخارجة على واجب الولاء الوطني بمعنى أن الولاء أمر له صفة القداسة
نُشرث في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 19/7/2021 كان الرئيس جمال عبد الناصر وبعدما كان حسم الأمر حول مَن هو الرجل الأول في ثورة 23 يوليو، واضعاً الرئيس الأول لمصر الجمهورية اللواء محمد نجيب في إقامة جبرية قاسية دامت طوال سنوات الحقبة الناصرية إلى أن أعاد العهد الساداتي ثم عهد الرئيس حسني مبارك الإعتبار المعنوي إليه،
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 19/7/2021 خففت مبادرة لا تخطر إلا في ضمير من هو حادب على لبنان الذي يزداد إكتواؤه تحت بصر وسمع من يُفترض أنهم حراس الوطن والمواطن وليسوا الذين عن واجبهم ساهون. وجاءت إحتفالية البطريركية المارونية يوم الأربعاء 7 يوليو/تموز 2021 ترسم ملامح هذه المبادرة وتضيء على ما كاد أثره يضيع
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 30/6/2021 عند التأمل في هذا الجمع العربي المهيب في بغداد يوم الأحد 27 يونيو/حزيران 2021 والمتمثل بإنعقاد ثالث لأهل الحُكْم المصري والعراقي والأردني في بغداد بعد الأول في القاهرة الأحد 25 مارس/ آذار 2019 والثاني في عمان 25 أغسطس/ آب2020، فإن شعوراً من الطمأنينة في النفس العربية يبدد بعض
نشرت في صحيفة “الشرق الاوسط” بتاريخ 10/10/2021 تتزايد المكايدات على مستوى كبار القوم صانعي السياسات وراسمي الخرائط في زمن الكورونا التي لا تهدأ صولاتها ولا يقوى أهل العِلْم وإختراع الوقائيات على وضْع نهاية قريبة لإجتياحها وكيف لا تميز من المصابين إنساناً على آخر، وأحدث هؤلاء على مستوى أهل القمة الرئيس بوتين الذي جرَّب الحظْر بضعة أيام
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 29/9/2021 تربع إبن الطائفة الأرثوذكسية شارل دباس على كرسي الرئاسة في لبنان تحت الإنتداب الفرنسي ثماني سنوات بدأت في العام 1962. وعندما إنقضى العام الأخير مع بداية اليوم الأول من شهر يناير/كانون الثاني إنصرف عائداً إلى باريس التي فيها زوجته الفرنسية وللعلاج بعدما أصابه المرض، ومع ذلك كان
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 26/9/2021 في إستمرار كان الأسبوع الأخير من شهر الصيف (أيلول/سبتمبر) يعني الكثير بالنسبة إلى اللبنانيين الذين يوازنون بين دول صديقة تريد وطنهم مستقِراً ومزدهراً ومتعايشاً على أهدأ ما يكون عليه التعايش، وبين مَن يريدونه ملعباً يتقاذفون ثوابته لأغراض في نفس يتطلع أصحابها إلى مشاريع أقرب إلى مخططات وضع اليد.
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 لم يسجَّل في تاريخ الرئاسات اللبنانية في مرحلة ما قبْل الإستقلال (فترة الإنتداب الفرنسي من العام 1926 وحتى العام 1943) أن قيل في حق الذين جلسوا على كرسي القمة من النقد المرير والإستهانة إلى درجة الإهانة وبعبارات تتجاوز بكثير لياقة التخاطب سواء من جانب أطياف من الشعب أو
أُرسلت إلى “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 عندما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يسبغ على حليفه اللدود رئيس الجمهورية ميشال عون نعوتاً وأوصافاً وبصيغة المجهول-المعلوم، أي أنه لم يُسمِّه بالإسم، كانت السماء الجنوبية فوق بلدتيْن جارتيْن: عنقون الشيعية ومغدوشة المسيحية تشهد سحابة قاتمة غير مألوفة في فصل الصيف على خلفية تصرُّف عنقوني إستهدف
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 5/1/2022 حفلت السنة التي إنقضت بالحد الأكثر من إمتهان أهل السُلطة اللبنانية للوطن والشعب على حد سواء، وتمثَّل الإمتهان المشار إليه بكلمات أُلقيت لمناسبات أو خلال لقاءات للمثلث الرئاسي بزوار أجانب أو هيئات محلية. وعند التأمل في الذين قالوه يخرج المرء بإقتناع أن الكلام الذي قالوه أو قيل
