نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 10/11/ 2021 ليس جديداً على المجتمع السياسي اللبناني هذا الذي يعيشه منذ بضع سنوات. وبالنسبة إلى كل مَن يريد الإنتساب إلى هذا المجتمع عليه أن يتخلى عن كامل المثالية والمبدئية أو إذا كان يعز عليه هذا التخلي الأشبه بالتعري، فإنه يحتفظ لنفسه ببقية مثالية ومبدئية يوظفها من باب
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 4/11/2021 من دواعي الطمأنينة والغبطة لجيل الآباء والأجداد الذين واكبوا مثل حالنا كل في نطاق الدور أو الإهتمام خاتمة حقبة تأسيس الدولة السعودية فسنوات حقبة بلورة بناء الدولة هدياً من جانب الأبناء الملوك الخمسة سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله رحمة الله عليهم، بالنهج الذي تركه الوالد المؤسس الملك
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 26/10/2021لو أن العراق الثوري بمعظم أطيافه وتسمياته ومعه السودان الثوري بمعظم مفردات بيانات أقطابه يتأملان بما آلت إليه أحوال لبنان المبتلى بكل أنواع الفيروسات الحزبية والسياسية التي تمعن نهشاً في الكيان الذي يزداد هزالاً يوماً بعد آخر، لكان هؤلاء إستدركوا الأمور قبل أن يفوت الأوان ولا يعود الندم
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 20/10/2021بات بعدما فاض الكيل لدى السوداني المستسلم إلى الأقدار والذي هو دائم الخشية من أرغفة لا يجدها فجأة أو الوقود الذي ما أن يتوافر يوماً حتى يندر وجوده أياماً، أن يرفع كلمة الحق الكفيلة بوضع حد للمجادلة العقيمة التي يتسع مداها، وهي أن الصيغة التشاركية التي حدثت وبمقتضاها
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 17/10/2021 قبل معرض الرياض الدولي للكتاب في أحدث دوراته الأكثر إزدهاراً، كانت معارض الكتاب المتنقلة من عاصمة أو مدينة عربية إلى أُخرى عبارة عن مناسبة، شأنها شأن مناسبات موسمية يتم إحياؤها من جانب بعض الدول العربية ترويجاً للسياحة. وكانت هذه المعارض فرصة لدور النشر وبالذات المزدهر منها على
نشرت في صحيفة “الشرق الاوسط” بتاريخ 10/10/2021 تتزايد المكايدات على مستوى كبار القوم صانعي السياسات وراسمي الخرائط في زمن الكورونا التي لا تهدأ صولاتها ولا يقوى أهل العِلْم وإختراع الوقائيات على وضْع نهاية قريبة لإجتياحها وكيف لا تميز من المصابين إنساناً على آخر، وأحدث هؤلاء على مستوى أهل القمة الرئيس بوتين الذي جرَّب الحظْر بضعة أيام
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 29/9/2021 تربع إبن الطائفة الأرثوذكسية شارل دباس على كرسي الرئاسة في لبنان تحت الإنتداب الفرنسي ثماني سنوات بدأت في العام 1962. وعندما إنقضى العام الأخير مع بداية اليوم الأول من شهر يناير/كانون الثاني إنصرف عائداً إلى باريس التي فيها زوجته الفرنسية وللعلاج بعدما أصابه المرض، ومع ذلك كان
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 26/9/2021 في إستمرار كان الأسبوع الأخير من شهر الصيف (أيلول/سبتمبر) يعني الكثير بالنسبة إلى اللبنانيين الذين يوازنون بين دول صديقة تريد وطنهم مستقِراً ومزدهراً ومتعايشاً على أهدأ ما يكون عليه التعايش، وبين مَن يريدونه ملعباً يتقاذفون ثوابته لأغراض في نفس يتطلع أصحابها إلى مشاريع أقرب إلى مخططات وضع اليد.
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 لم يسجَّل في تاريخ الرئاسات اللبنانية في مرحلة ما قبْل الإستقلال (فترة الإنتداب الفرنسي من العام 1926 وحتى العام 1943) أن قيل في حق الذين جلسوا على كرسي القمة من النقد المرير والإستهانة إلى درجة الإهانة وبعبارات تتجاوز بكثير لياقة التخاطب سواء من جانب أطياف من الشعب أو
أُرسلت إلى “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 15/9/2021 عندما كان رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع يسبغ على حليفه اللدود رئيس الجمهورية ميشال عون نعوتاً وأوصافاً وبصيغة المجهول-المعلوم، أي أنه لم يُسمِّه بالإسم، كانت السماء الجنوبية فوق بلدتيْن جارتيْن: عنقون الشيعية ومغدوشة المسيحية تشهد سحابة قاتمة غير مألوفة في فصل الصيف على خلفية تصرُّف عنقوني إستهدف
