• نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 14 /3/2021 كان رأس المارونية الطائفة عند حُسْن الآمال المعقودة عليه من جانب اللبنانيين المصدومين من نهج بعض المارونية السياسية، والصارخين منهم والكاتمين الغيظ فيهم من ممارسات زعامات أعطوها من الولاء وإلى حد المبايعة، وعندما إحتاجوا إلى وقفة من جانبهم فإنهم لم يجدوا أحداً منهم، وبقيت ليلة العيش الظلماء

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء2/3/2021 لم يحدث من قبل في المجتمع الدبلوماسي في لبنان أن بادر سفراء الدول الكبرى وسفراء أوروبيون وإسلاميون وعرب إلى اللقاء وعلى وجه السرعة بسفير دولة عربية غاب ثلاثة أشهر عن لبنان لدواع تتوزع بين الخاص والعام. وما نعنيه بالعام هو التشاور مع مرجعيته في المعضلة اللبنانية المتمثلة بتعجيز من

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 24/2/2021 مصادفة لافتة وهي أنه في زمن إستحضار وثبة رفيق الحريري كرجل أعمال عصامي وناجح لعلاج الجراح الاقتصادية تمهيداً بعدما ترأس لعلاج الجراح الوطنية، ومناسبة الإستحضار الذكرى السادسة عشرة لتغييبه.. في الزمن هذا يختار إخواننا الليبيون صيغة علاج لأزمتهم التي قاربت على الإستعصاء تتمثل في ثنائية إدارة حُكْم للدولة

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 17/2/2021 من الطبيعي في الأيام الكورونية التي طالت مفاعيلها المؤذية أن تنشط الذاكرة التي تختزن أسماء أصدقاء في الرياض والقاهرة وبغداد عطَّلت الجائحة الكورونية لقاءاتهم، كما أن موانع السفر حالت دون زيارات متبادَلة بينهم، فيلجأ المحجور مثل حالنا وحال هؤلاء الأصدقاء في أكثر من عاصمة عربية وأجنبية إلى الإتصال

  •   نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” تاريخ الأربعاء 10/2/2021 هنالك بعض أوجه الشبه في مقدمات ما جرى قبل ثلاثين سنة عندما لم يرتض الرئيس صدَّام حسين أن يكون واحداً من مجموعة إخوة في الجناح الخليجي من الأمة وإقترف إثم الغزو الذي أتبعه بضم دولة كانت كما سائر دول الخليج دون غيرها من الدول العربية سنداً بالمال

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 20/6/2021 من محاسن الصدف أن طاولة مستديرة جمعتْنا يوم الأول من يونيو/حزيران نحن أربعة من المحاربين القدامى في صحيفة “النهار” التي طالما كانت شمسها ساطعة وتتجاوز حدود الوطن الصغير لبنان إلى الأوطان العربية الكبير منها والأكبر، أو الدول الشقيقة على نحو ما دأب اللسان العربي الرسمي على تسميتها ثم

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 15/6/2021 قبل أربع وعشرين سنة شهدت العلاقة الإيرانية-العربية في بعض سنوات رئاسة محمد خاتمي الجمهورية الإسلامية نسبة نوعية من الإنفراج المعقود عليه الأمل في تحقيق تفهُّم يؤسس لتفاهم. وتحضرنا تصريحات وزيارات للرئيس الذي لم يسجل على نفسه إطلاق تهديدات أو حتى إستفزاز هذه الدولة أو تلك. وصودف أن المبادرة

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء9/6/2021 ذات يوم من صيف العام 2009 غمرتْنا كأبناء أوطان عربية طالما كثرت تساؤلاتهم كإعلاميين حول أي مصير سينتهي إليه العراك المحتدم كلاماً وإجراءات بين أبناء القضية الفلسطينية الذي حفلت به أشهر من التسعينات، مشاعر من الأمل بحدوث إنفراجات بعدما بثت وكالات الأنباء ووضعت الفضائيات كلمة (عاجل) على الشاشات، وما

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ  الأربعاء2/6/2021 كثيراً ما كنا في ملاذنا على مدى الثمانينات عندما يتقدم الموضوع الفلسطيني على إهتماماتنا كصحافيين نُكثر من الإستفسار من زميلنا المخضرم بكر عويضة عن أبعاد الحيوية الثورية التي بدأت تشق طريقها في غزة، التي لم تكن زمنذاك مدينة الأبراج التي ساء نتنياهو إرتفاعها فإنتهز المناسبة الصاروخية الثورية المضمخة بالبارود

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 25/5/2021 أكثر ما يستوقف المرء عند التأمل في تداعيات الزلة اللسانية من جانب مَن يترأس الدبلوماسية اللبنانية حالتان أُولاهما أن رد الفعل اللبناني عليها كان هو اللافت وأن الجانب الظاهر منه ليس أشد إنزعاجاً أزاء تلك الزلة من الجانب غير المعبَّر عنه من خلال إستنكارات تتضمنها تصريحات. ونقول ذلك