إذا كانت ستتواصل هذه الإستهانة مِن جانب بنيامين نتنياهو بلبنان إعتداءات متواصلة حيث يبغي العدوان وتهجيراً بصيغة الإذلال، فإنه لا يُستبعد أن يصحو اللبنانيون وبوجه خاص بيارتة الوطن وإخوانهم النازحون الصابرون على ضيْم النزح بفعل الصواريخ البنيامينية تُدمر الأبنية على مَن فيها إذا كان ساكنوها لن ينفِّذوا اللفتة البنيامينية الخبيثة المتمثلة بإنذار السكان الآمنين المغادرة
بصرْف النظر عما إذا كان الرئيس دونالد ترمب إرتأى أن المواجهة الحاسمة على نحو ما أوضحت ذلك مفردات إطلالات إعلامية له، من شأنها أن تزيد الوضع إرتباكاً في “الفضاء العربي – الأميركي” متمثلاً بأكثرية دول الأمة المشرقي منها والمغاربي، فقرر أن يفسح المجال أمام حيِّز رحب من إمكانية إستبدال التصارع بالتسالم بحيث تشق التسوية طريقها
