• في مثْل هذا الشهر الحافل بعصيان نتنياهو لما إرتآه الرئيس ترمب حلاً متوازناً للحرب مع إيران، ولذا نراه يتخبط خبْط عشواء معتدياً حيث يشاء العدوان، رحل أستاذنا غسان تويني يوم الثامن من شهر يونيو/ حزيران 2012 عن ست وثمانين سنة كانت عطاءاً ثقافياً وإعلامياً وسياسياً على مراحل منذ أن تخرَّج من الجامعة الأميركية في بيروت

  • في ضوء نتائج تحققت بأمل إستكمال ما مِن شأنه وضْع المنطقة، ونكاد نقول سائر دول العالم في مدار إستراحة طويلة مِن الذي نعيشه منذ بدء اللعدوان الإسرائيلي على غزة، فالمواجهة الأميركية – الإسرائيلية المستهدِفة إيران، نجد الأمتان العربية والإسلامية أنهما للمرة الأولى تعيشان ظاهرة غير مسبوقة وهي أنه بات للأمتين وسيط متجرد وحريص وصبور يعالج

  • إستوقفتْني وأنا أتصفح تعليقات في صحف ومواقع فضائية إسرائيلية مترجمة إلى العربية، عبارات في صحيفة “هآرتس” عدد يوم الخميس 18 يونيو/ حزيران 2026 إحداها مقارنة بين حالة أدولف هتلر وبنيامين نتنياهو قال كاتبها أوري مسفاف الآتي:”كتب مؤرخون مثْل يواكيم فيست وإيان كيرشو وأنطوني بيفور بإسهاب عن الحالة النفسية ﻟ أدولف هتلر في أيامه الأخيرة داخل

  • قبْل أن يزور الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء 13 أيار 2026 بكين ويُجري تلك المحادثات الصعبة مع رئيسها شي جين بينج أعقبتْها بعد أسبوع قمة سوفياتية – صينية، مرت شهور صعبة على العالم من حيث إضطراب الأسواق وإختصار الإنفاق خشية أن تتطور المواجهة الأميركية – الإسرائيلية فلا تبقى مجرد جولات صاروخية متبادَلة مع إيران شاملة

  • إستُشهد الرئيس رشيد كرامي وهو في قمة العطاء السياسي الوطني العروبي يوم الأول مِن شهر حزيران 1987، مِن دون أن يترك مذكرات سنواته السياسية الثرية، ربما لأنه ما زال في النصف الأول من الستينات وأمامه المزيد من السنين إذا شاء الله لكي يحذو حذو الذي فعله الرؤساء بشارة الخوري وكميل شمعون وشارل حلو وصائب سلام

  • إذا كانت ستتواصل هذه الإستهانة مِن جانب بنيامين نتنياهو بلبنان إعتداءات متواصلة حيث يبغي العدوان وتهجيراً بصيغة  الإذلال، فإنه لا يُستبعد أن يصحو اللبنانيون وبوجه خاص بيارتة الوطن وإخوانهم النازحون الصابرون على ضيْم النزح بفعل الصواريخ البنيامينية تُدمر الأبنية على مَن فيها إذا كان ساكنوها لن ينفِّذوا اللفتة البنيامينية الخبيثة المتمثلة بإنذار السكان الآمنين المغادرة

  • بصرْف النظر عما إذا كان الرئيس دونالد ترمب إرتأى أن المواجهة الحاسمة على نحو ما أوضحت ذلك مفردات إطلالات إعلامية له، من شأنها أن تزيد الوضع إرتباكاً في “الفضاء العربي – الأميركي” متمثلاً بأكثرية دول الأمة المشرقي منها والمغاربي، فقرر أن يفسح المجال أمام حيِّز رحب من إمكانية إستبدال التصارع بالتسالم بحيث تشق التسوية طريقها