تُجاور دارة السفير السعودي الدكتور وليد البخاري في اليرزة مبنى مقر “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” الذي إختار مكانه قبْل ثلاثة عقود لحكمة تتصل بتعميق مفهوم السكن المسيحي الإسلامي ومن دون الإغراق في الحساسيات والتعصب، الطيِّب الذِكْر الإمام موسى الصدر الذي أحدثت نجوميته وإستقطابه للطائفة الشيعية وللشيعة العرب وغير العرب عموماً بنِسب متفاوتة حفيظة النظام الأسدي
تفوقت الدهشة لدى كثيرين من واقعة عملية السطو غير المسبوقة في الوقائع الفرنسية المستغربة على سرقة مِن متحف “اللوفر” جوهرة متاحف فرنسا ونكاد نقول متاحف العالم، على تلك الدهشة التي إرتسمت معالمها أمامنا ونحن نتابع المشهد الأكثر إهانة مرتبطة بالرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. والدهشة “الساركوزية” متصلة بتلك التي إرتسمت معالمها في شخص رئيس المصرَف
مِن محاسن التجاور أن الرئيس سليم الحص الذي نال القليل من الكثير الذي يستحقه (تسمية شارع سكناه بإسمه) إختار طبقة من المبنى لتكون مقر سكناه ومكتبه غير عابىء بالمقر الرئاسي الذي يليق بمنصب رئيس الحكومة كما مقر رئيس مجلس النواب. وأما مقر رئيس الجمهورية فإنه حُكْماً القصر الجمهوري سكناً ومكاتب. هذا التجاور له سكناً في
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 6/ 10 / 2025 ثمة وجهة نظر أميركية منصفة في مقابلة صحافية (أغسطس/ آب 1979) وردت فيها للرئيس جيمي كارتر العبارة الآتية: “إن القضية الفلسطينية تُشبه حملة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة”. ولمجرد نشْر المقابلة متضمنة هذه العبارة الموضوعية قامت قيامة “اللوبيات” الصهيونية على أنواعها ضد الرئيس، ثم
كان من شأن بيان بمفردات التحية والتعزية في الوقت نفسه يستبق به الرئيس نوَّاف سلام الذكرى السنوية الأولى لإستُشهاد الرمزين الحاضريْن في البال الوطني بين لبنان وأقصى العالم العربي السيديْن حسن نصرالله وهاشم صفيِّ الدين وإعتبار البيان أنه كما البيانات الحكومية والرئاسية التي تصدر تقليداً في ذكرى شهداء السادس من أيار 1946، إستباق هذا الذي
