كانت إطلالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على لبنان بعد طول غياب (وبعد مشاركة في قمة بغداد التي نالت القضية الفلسطينية الإهتمام المتيسر ولم يشارك فيها لدواع فاتيكانية الرئيس جوزف عون) زيارة بروتوكولية في معظم فعالياتها. وكانت فرصة كي يقول الرئيس الفلسطيني أمام الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونوَّاف سلام فرسان العهد الجديد للدولة، التي ينتظر
على رغم أن الحضور على مستوى القادة من ملوك وأمراء ورؤساء لم يكن على النحو المأمول من جانب أهل الحُكم العراقي الذي تفهَّم ظروف بعض مَن غابوا ولم يروا في بعض آخر من الغيَّاب أسباباً موجبة تاركين للأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي إبداء تخريجة للأمر تمثلت بقوله “إن مستوى المشاركة في القمم العربية
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 20/5/2025 هذه الأجواء من المشاعر التي إتسمت بها الكلمات المتبادلة خلال القمة التاريخية في الرياض بين زائر المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في رئاسته الثانية الرئيس دونالد ترمب وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبالذات ما قالاه في شأن النهوض المتعدد المناحي وفي
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 17/5/2025 بين القمة العربية التي إستضافها لبنان (تجييراً ودعماً معنوياً من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه) يوم 27 مارس/ آذار 2002، وأحدث القمم تلك التي سيستضيفها العراق السبت 17 مايو/ أيار 2025، هي الربابعة والثلاثون، قرابة ربع قرن من الهموم والإحترابات والخيبات والرهانات وتبديد
مصادفة لافتة وهي أن إطلالة الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة دونالد ترمب تحدُث يوم الأربعاء 14 أيار 2025 أي بعد 77 سنة من اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي الثالث والثلاثون هاري ترومان إعتراف الولايات المتحدة ﺒ “دولة إسرائيل”، وجاء ذلك بعد 11 دقيقة من إعلان تل أبيب قيام “الدولة الإسرائيلية” على أنقاض فلسطين التي
يكاد لا يمر يوم إلاَّ ويكون للرئيس جوزف عون إطلالة كلامية جمُع مفرداتها يبعث في النفس التفاؤل، ويجاريه في الحالة نفسها رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام. أما بعض الوزراء فيغرد كل منهم في سربه الحزبي وتصدر عن هؤلاء تصريحات تعكر صفو التفاؤل، مع ملاحظة أن هذا التفاؤل معنوي في مجمل ما نسمع الرئيسيْن الأول والثالث
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 6/5/2025 في كل مرة تعصف بالأمتين حالات بالغة التعقيد مصدرها الصراعات الدولية على “قارة الشرق الأوسط” العربية – الخليجية نجد أنفسا نتذكر تحليلات طالما سمعناها من شيخنا الموسوعي أمد الله بعمره وصان ذاكرته الأمينة الشيخ جميل الحجيلان بكل ما يلم بقضايا الخليج وصراعات بعض الدول العربية والأجنبية عليه،
في رئاسته الأُولى حيث لم يحالفه التجديد كالذي ناله رؤساء سبقوه معظمهم وكانوا أكثر هدوءاً في التخاطب وتهدئة الأزمات، لم يسجل الرئيس دونالد ترمب موقفاً إستنهاضياً للدولة وللكرامة الوطنية على نحو ما سجله الرئيس جمال عبدالناصر رحمة الله عليه في السنوات الثلاث الأولى من “ثورة 23 يوليو 1952” حيث أنه عدا تقوية ساعد مؤسسة الجيش
