نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 29/4/2025 لا تهدأ التظاهرات منذ بضعة أشهر في تل أبيب ويرفع المتظاهرون والمتظاهرات صوراً بالحجم الكبير لمن بقي من أبنائهم في الأسر الحمساوي، وذلك رغم المساعي المصرية – القطرية – الأميركية من أجْل إنجاح معادلة تقوم على فك الأسر من جانب “حماس” مقابل وقْف العدوان اليومي من جانب
يستغرب المواطن العربي كثير الإستغراب كيف أن “سلاح التنديد” من جانب كبار المسؤولين في دول أوروبية من أولياء أمور الشعب في كل دولة عربية أو إسلامية لا يحقق الردع الفوري رداً على مخطط الإبادة والتهجير وبحيث من يسْلم من الأطفال والنساء وكبار السن من جولة عدوان من جانب جيش حكومة بنيامين نتنياهو قد يلقى المصير
لم يكن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية وعلى سيدها ومن قبْله رفاق المسيرة ذات الرعاية الإيرانية، فقط لأن السيد حسن رحمة الله عليه تصرَّف نصيراً للشعب الغزاوي بعدما بلغ التدمير والتهجير والتجويع المدى الذي لا يجيز لنصير أن يكون راصداً فقط للتطورات وإنما أن يساند ما دامت أنواع السلاح ضاقت ذرعاً بمخابئها. كان العدوان في
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 22/4/2025 تنفع وعود القادة من حكام أو قادة إذا كان الواعدون من أصحاب النوايا الطيبة المؤمنين بالله ورسله، والحريصين أشد الحرص على الأخذ بقاعدة إنصاف حقوق الرعية سواء كانوا من مواطني كل من هؤلاء أو من مواطني دول إستبيحت بفعل أمر واقع دولي. وأما إذا كانت الوعود من
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 15/4/2025 من أجْل أن يرمم السودان بنو أطيافه العسكرية والمدنية التي ألحقت به صراعاتها من التدمير ما لم يحدُث في وطن آخر وإن كان لبنان عاش ثلاث سنوات من الإحتراب الشبيه بعض الشيء بالذي عايشناه وما زلنا نرصد مآسيه على الناس في السودان… من أجْل الترميم الذي لا
أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الخميس 14/4/2021 أجواء ما يحدث بالنسبة إلى موضوع “سد النهضة” من جانب بناة السد الذي لا تجيز تسميته أن يكون مشروع أزمة أو فتيل تفجير، سبق أن حدثت بعد الإقتراف الصدَّامي المتمثل بغزوة الكويت وكأنما هي ليست دولة عضواً في المؤسسات العربية والإقليمية والإسلامية والأممية، والتعامل مع هذه الدولة-
في الوقت الذي يتواصل إنشغال البال العربي عموماً من الأحوال اللبنانية وجارتها الأحوال السورية ويتواصل السعي من أهل القرار العربي لتسكين الصراعات بأمل أن يستقر لبنان فلا تعود إسرائيل تنغص عيش أبنائه، وهي دأبت على ذلك طوال الشهر الفضيل غير عابئة حكومتها بأصول إحترام المناسبات الروحية ومنها شهر رمضان المبارك، فترسل الطائرات تحوم في سماء
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 6/ 4/ 2025 في الوقت الذي يتواصل إنشغال البال العربي عموماً من الأحوال اللبنانية وجارتها الأحوال السورية ويتواصل السعي من أهل القرار العربي لتسكين الصراعات بأمل أن يستقر لبنان فلا تعود إسرائيل تنغص عيش أبنائه، وهي دأبت على ذلك طوال الشهر الفضيل غير عابئة حكومتها بأصول إحترام المناسبات
