• واكبتُ كصحافي تغطية مؤتمرات القمة العربية منذ الأول الذي دعا إليه الرئيس جمال عبدالناصر وجرى عقْده في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة من 13 إلى 17 يناير/ كانون الثاني 1964. وعموماً كانت المؤتمرات تنعقد في أجواء أخوية وفي إستمرار يلتقي المجتمعون على أمريْن أساسييْن هما “إعتبار إسرائيل الخطر الأساسي الذي يهدد الأمة العربية”

  • يتطلع المسلم عربياً كان أو أخاً  للعربي في الإسلام إلى عيد الأضحى بأمل أن يؤدي الفريضة حاجاً داعياً رب العالمين أن يحنن القلوب ويغفر الذنوب وأن يُكتب له أن يزور الحرم الثالث والذي بتحريره من الإحتلال الإسرائيلي تطمئن النفوس ويلقى من الإهتمام السعودي بالذات تطويراً كالذي بات عليه رونق الحرمين والمسجد النبوي الشريف، وهذا أبهج

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 10/6/2025 ليس مثل زميلنا الدكتور فيصل محمد صالح أحد الكتاب في صفحات “الرأي” في “الشرق الأوسط” مَن يزيدنا توضيحاً لهذا الذي يعيشه السودان منذ سنتين كونه من خلال منصبه الوزاري  الذي شغله وبات مثل حالنا كاتب رأي في “الشرق الأوسط”، كيف أن جنرال الجيش عبدالفتاح البرهان وجنرال الدعم

  • عند تولْية العماد جوزف عون الرئاسة الأُولى رادودتْنا الآمال بأننا في لبنان سنعيش عهداً خالية المناصب السيادية والوزارات عموماً من عناصر حزبية، وهذا لأن سنوات مضت كانت شديدة الوطأة على لبنان الوطن والمواطن من أثقال التحزب كلاماً وسلاحاً وإنتماءات خارجية وبما تجعل هذه في حصيلتها حالة الوطن غير مستقرة. وعندما لا يكون الوطن مستقراً فإن

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 2/6/2025 في فترة زمنية تقاس بالأسابيع العشرة يجتاز الدكتور نوَّاف سلام الآتي إلى فوضى العمل السياسي في لبنان من العالم الأكثر رقياً من سائر المسؤوليات (رئاسة محكمة العدل الدولية) تجربتيْن بالغتي الأهمية وكلتاهما كما الحدائق التي تتنازع الأشواك جمال أزهارها. تمثلت التجربة الأولى بإختياره دون سائر المتطلعين إلى

  • كانت إطلالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على لبنان بعد طول غياب (وبعد مشاركة في قمة بغداد التي نالت القضية الفلسطينية الإهتمام المتيسر ولم يشارك فيها لدواع فاتيكانية الرئيس جوزف عون) زيارة بروتوكولية في معظم فعالياتها. وكانت فرصة كي يقول الرئيس الفلسطيني أمام الرؤساء جوزف عون ونبيه بري ونوَّاف سلام فرسان العهد الجديد للدولة، التي ينتظر

  • على رغم أن الحضور على مستوى القادة من ملوك وأمراء ورؤساء لم يكن على النحو المأمول من جانب أهل الحُكم العراقي الذي تفهَّم ظروف بعض مَن غابوا ولم يروا في بعض آخر من الغيَّاب أسباباً موجبة تاركين للأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي إبداء تخريجة للأمر تمثلت بقوله “إن مستوى المشاركة في القمم العربية

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 20/5/2025 هذه الأجواء من المشاعر التي إتسمت بها الكلمات المتبادلة خلال القمة التاريخية في الرياض بين زائر المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في رئاسته الثانية الرئيس دونالد ترمب وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وبالذات ما قالاه في شأن النهوض المتعدد المناحي وفي

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ السبت 17/5/2025 بين القمة العربية التي إستضافها لبنان (تجييراً ودعماً معنوياً من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه) يوم 27 مارس/ آذار 2002، وأحدث القمم تلك التي سيستضيفها العراق السبت 17 مايو/ أيار 2025، هي الربابعة والثلاثون، قرابة ربع قرن من الهموم والإحترابات والخيبات والرهانات وتبديد

  • مصادفة لافتة وهي أن إطلالة الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة دونالد ترمب تحدُث يوم الأربعاء 14 أيار 2025 أي بعد 77 سنة من اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي الثالث والثلاثون هاري  ترومان إعتراف الولايات المتحدة ﺒ “دولة إسرائيل”، وجاء ذلك بعد 11 دقيقة من إعلان تل أبيب قيام “الدولة الإسرائيلية” على أنقاض فلسطين التي