أضافت المرجعيات الدينية بأنواعها المذهبية إلى ساحة الأزمة التي يعيشها لبنان مواقف عند المقارنة بين ما تقوله هذه المرجعية وما تنادي به تلك، حضوراً في المشهد السياسي الذي يعيش لبنان تداعياته على الوضع الإجتماعي عموماً. واللافت للإنتباه أن كل مرجعية تقتحم ساحة الأزمة من خلال البيئة التي تهمها وتتنوع مفردات التعبير بحيث أن من يقرأ
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 27/ 4/ 2026 في جديد لبنان الذي لا تستقر أطيافه السياسية وأحزابه الثلاثة والأربعين حتى الآن، كون ظاهرة التفريخ الحزبي نشطة وحسب موازين القوى الخارجية، أن إحدى المنابر العِلمية متمثلة ﺒ “جامعة الروح القدس” ومقرها الكسليك أو الضاحية الشمالية للعاصمة بيروت التي مَن يجوب شوارعها وشواطىء بحرها يرى
أن تأخذ دولة كبرى، وهي هنا الولايات المتحدة في شخص إدارة الرئيس ترمب، على عاتقها أمر التفاوض من أجْل إيجاد قواسم مشتركة فالتوصل إلى حل ثابت، أمر في منتهى الأهمية. لكن مشكلة المفاوض ورعايته مع الأطراف الثلاثة التي تأخذ صفة الحالة الأكثر تعقيداً، هي أن هذا المفاوض ليس عادلاً، كما أنه ونعني هنا إدارة الرئيس
ما زال الرئيس دونالد ترمب على سلوك جديد لم يألفه بهذه المفردات العليائية مجتمع أصحاب القرارات ذات الأهمية القصوى. ويتمثل السلوك غير المألوف في أن رئيس الدولة العظمى يخاطب مَن لا يجاري هواه الإستحواذي وكأنما هو في مقهى مع شلة من الأصدقاء يحبون ما يقوله لهم عن مهمات قام بها، أو إنه يستهدف من جلسة
ما زال الرئيس دونالد ترمب على سلوك جديد لم يألفه بهذه المفردات العليائية مجتمع أصحاب القرارات ذات الأهمية القصوى. ويتمثل السلوك غير المألوف في أن رئيس الدولة العظمى يخاطب مَن لا يجاري هواه الإستحواذي وكأنما هو في مقهى مع شلة من الأصدقاء يحبون ما يقوله لهم عن مهمات قام بها، أو إنه يستهدف من جلسة
الآن وقد حاولت الدبلوماسية الباكستانية إنجاز ملامح تسوية مأمول تطورها وصمودها بحيث تأخذ فيها اللعبة الصاروخية المكروهة ما يجوز إعتباره إستراحة المتصاوريخيين، فإن التفاؤل بأجواء من الهدوء سادت لبعض الوقت أجواء المنطقة قد نجدها وفْق الكلمات الطيبة مَن يتفاءل بالخير يجده. وتكتسب الدبلوماسية الباكستانية التي للجانب العسكري دور في تخفيف تعقيدات إختلاط المطالب المشتركة بأماني
كنا قبل اربعين سنة من تلميح المبعوث الأميركي توم براك إلى إمكانية ضمْ لبنان إلى سوريا، نشرْنا في العدد 120 الصادر بتاريخ السبت 27 تموز 1985 من مجلة «التضامن» التي أسَّستُها في لندن وترأسْتُ تحريرها وأوجبت ظروف الحرب العراقية – الإيرانية والإرتباكات المتتالية على صعيد توزيع المجلة في دول المشرق العربي ومغربه التوقف بعد عشر
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 1/ 4/ 2026 في عتمة نفسية ناشئة عن أحوال يعيشها لبنان المغلوب على أمر قراره السيادي وكيف أن تلك العاصمة البهية بيروت باتت متشحة بكل أنواع البشاعة.. في العتمة تلك وفيما الخشية من صاروخ إسرائيلي يمكن إطلاقه على منزل قريب من مكتبك فينهي حياتك، أو على مصلين في
