• نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” الأربعاء 25/ 3/ 2026 في وقت ضاقت الصدور وبالذات الصدور العربية من الضربات العشوائية الصاروخية على أنواعها، والإجتياحات مقرونة بالنزوح الجديد.. نزوح عشرات الألوف من جنوب لبنان ومن سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، الذي بات علاجه على مشارف الإستحالة لكثرة تعقيداته ومعاندات تفيد في التعبئة لكنها لا تفك العُقَد المستحكِمة

  • مُنيت القضية الفلسطينية في الأيام الأخيرة من شهر شباط برحيل المناضلة الفلسطينية دبلوماسياً ليلى شهيد (كما ليلى خالد المناضلة الثورية) ثم تلاها بأيام المناضل الفلسطيني فكرياً الدكتور وليد الخالدي (كما المناضل المفكر جورج حبش)، ويحدُث الرحيل في زمن لم يعد واضحاً ما إذا كان الصف الفلسطيني بتنوع إتجاهاته سيسلك مسار التوحد الذي تحتاجه القضية الفلسطينية

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 15/3/2026 مع أن الأحوال السائدة في السودان منذ ثلاث سنوات إتسمت في جانب من مأساتها بالنزوح، لكنه كان نزوحاً من أرض سودانية إلى أرض مِن الوطن الأشبه بقارة، أما الذي يعيشه لبنان نزوحاً منه وإليه فإنه يصل إلى مرتبة مأساوية مكتملة الهنات والإهانات، وتتشابه  بعض محطاته مع حالات

  • هنالك دائماً للقضية التي ذاقت وما زالت مرارة الظلم كلامياً وسلاحياً مِن جانب دول الغرب وبالذات مِن الولايات المتحدة بعد بريطانيا، مَن وبدافع الأمانة الوطنية والإيمان النقي يقول كلمة حق يُراد الحق ولا شيء غيره، ويكشف النقاب عن مواقف تعكس حقيقة نظرة الغرب الأميركي – الأوروبي، مع نسبة قليلة مِن الإستثناء، إلى القضية الفلسطينية. ولقد

  • عادت بي الذاكرة في هذه الأيام الكريمة إلى أيام رمضانية قاهرية لا تغيب ليالي حي الحسين وخان الخليلي وسور الأزبكية عن البال، وكيف في ساعات النهار والتي تسبق تناول الإفطار كنتً أقضي بعض الوقت متجولاً أمام المكتبات الشعبية المعروضة في الهواء الطلق على أرض سور الأزبكية والحافلة بكتب قديمة أو مؤلفات لم يُكتب لها حظ