على رغم تنوع الإستفزازات الإسرائيلية ومنها إستباق نتنياهو زيارته الخامسة إلى صديقه وحليفه ومشجِّع عدوانه الرئيس ترمب بالقول إلى سفراء إسرائيل إن إسرائيل ستبقى في مناطق تحتلها، حرِصَ “الجمهور الشرعي السوري”، على أن تكون إحتفالية مرور سنة على إسقاط نظام بشَّار الأسد لافتة فقد غصت ساحة الأمويين بالناس وأما الرئيس أحمد الشرع فأدى صلاة الشكر
نُشرت في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ الأربعاء 17/ 12/ 2025 بعد الحدة في المواقف الأميركية وتراجُع نوعي لإحتمالات التسوية الحافظة كرامة كل أطرافها (الأطلسي منهم والروسي) باتت ضرورات الأمان والإستقرار الدولي من القطب إلى القطب تتطلب المسعى المستنير لعقد قمة لرموز الصراع المخيفة إحتمالات تَطوره إلى مواجهة، وبالذات بعدما رفع الرئيس الروسي منسوب التحدي أواخر
في لقاءات مع الدكتور علي عسيري على مدى سنوات سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى لبنان، كنت أرى في ما يقوله مدى حرصه أن يحقق الإلفة بين الأطياف السياسية بتنوُّع توجهاتها، والتي كانت تلْمس في الحديث معه مدى هذا التعاطف من جانبه مع الحالات المستعصية الإنفراج بغرض تخفيف حدتها. قد تكون المهمة الموكولة إليه هي الهدف
جاءت الزيارة الميمونة للبابا لاوون الرابع عشر في وقت كانت نفوس اللبنانيين إقتربت من درجة فقدان الأمل بإصلاح الحال، على نحو ما يعيد إلى الوطن رونقه وإلى الشعب التفاؤل بالخير الذي يُبعد عن الوطن شر أفعال إسرائيل المعتدية، والتي إستبقت الزيارة بإيحاءات وتصريحات بنيامينية وشركائه في مسلسل العدوان على لبنان حول حرب على “لبنان حزب
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 3/12/2025 كنا في إستمرار عندما ترحل قامات سياسية دبلوماسية عربية، وبالذات الذين لهم بصمات في صفحات التاريخ العربي المخضرَم، ومِن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر الأمير سعود الفيصل وشارل مالك ومحمود فوزي ومحمد أحمد محجوب ومحمود فوزي، نتمنى لو أن هؤلاء كتبوا فبْل رحيلهم، على نحو ما
