• نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 15/6/2021 قبل أربع وعشرين سنة شهدت العلاقة الإيرانية-العربية في بعض سنوات رئاسة محمد خاتمي الجمهورية الإسلامية نسبة نوعية من الإنفراج المعقود عليه الأمل في تحقيق تفهُّم يؤسس لتفاهم. وتحضرنا تصريحات وزيارات للرئيس الذي لم يسجل على نفسه إطلاق تهديدات أو حتى إستفزاز هذه الدولة أو تلك. وصودف أن المبادرة

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 20/6/2021 من محاسن الصدف أن طاولة مستديرة جمعتْنا يوم الأول من يونيو/حزيران نحن أربعة من المحاربين القدامى في صحيفة “النهار” التي طالما كانت شمسها ساطعة وتتجاوز حدود الوطن الصغير لبنان إلى الأوطان العربية الكبير منها والأكبر، أو الدول الشقيقة على نحو ما دأب اللسان العربي الرسمي على تسميتها ثم

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 21/6/2021 أجواء ما يحدث بالنسبة إلى موضوع “سد النهضة” من جانب بناة السد الذي لا تجيز تسميته أن يكون مشروع أزمة أو فتيل تفجير، سبق أن حدثت بعد الإقتراف الصدَّامي المتمثل بغزوة الكويت وكأنما هي ليست دولة عضواً في المؤسسات العربية والإقليمية والإسلامية والأممية، والتعامل مع هذه الدولة- المعترَف

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأحد 27/6/2021 بات لفلسطين عبَّاسان.. عبَّاسها محمود الذي يترأس سُلطتها المأمول تحوُّلها إلى دولة، ويتخذ من رام الله مقراً لرئاسته التي أتعب خدها الأيمن اللطم من جانب الممسكين بزمام الأمور في غزة، وكدَّم خدها الأيسر الرهان الحمساوي والجهادي )بمرجعيته الإيرانية( على إنتزاع الريادة فالسُلطة، وعبَّاسها منصور الذي سجل مفاجأة لم

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء 30/6/2021 عند التأمل في هذا الجمع العربي المهيب في بغداد يوم الأحد 27 يونيو/حزيران 2021 والمتمثل بإنعقاد ثالث لأهل الحُكْم المصري والعراقي والأردني في بغداد بعد الأول في القاهرة الأحد 25 مارس/ آذار 2019 والثاني في عمان 25 أغسطس/ آب2020، فإن شعوراً من الطمأنينة في النفس العربية يبدد بعض

  • أُرسلت إلى صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 19/7/2021 خففت مبادرة لا تخطر إلا في ضمير من هو حادب على لبنان الذي يزداد إكتواؤه تحت بصر وسمع من يُفترض أنهم حراس الوطن والمواطن وليسوا الذين عن واجبهم ساهون. وجاءت إحتفالية البطريركية المارونية يوم الأربعاء 7 يوليو/تموز 2021 ترسم ملامح هذه المبادرة وتضيء على ما كاد أثره يضيع

  • نُشرث في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 19/7/2021 كان الرئيس جمال عبد الناصر وبعدما كان حسم الأمر حول مَن هو الرجل الأول في ثورة 23 يوليو، واضعاً الرئيس الأول لمصر الجمهورية اللواء محمد نجيب في إقامة جبرية قاسية دامت طوال سنوات الحقبة الناصرية إلى أن أعاد العهد الساداتي ثم عهد الرئيس حسني مبارك الإعتبار المعنوي إليه،

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الأربعاء21/7/2021 ما حدث بين مصر السادات وكرملين الترويكا بريجنيف. كوسيغين. بودغورني، على أهبة إكتمال حدوثه بين كرملين بوتين وحُكْم الشراكة المدنية-العسكرية في السودان. في الحالتيْن الجامع المشترَك للمسببات يكمن في الموقف الأميركي. عندما لم تقرأ الإدارة الأميركية ما أراده عبدالناصر منها في بدايات حكمه فكان الحل التوجه شرقاً سلاحاً وتصنيعاً

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط”بتاريخ الأحد 1/8/2021 أن يزور رئيس العراق واشنطن للتحادث مع رئيس الولايات المتحدة وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية وفي وزارة الدفاع ووكالة المخابرات ، فهذا حدث في حد ذاته، ذلك أنه على مدى نصف قرن سبق قيام الجمهورية في العراق، لم يحدث أن قام مسؤول كبير بزيارة واشنطن وزيارة بالمثل للعراق

  • نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 10/8/2021 بصرف النظر عما إذا كان هذا الإهتمام من جانب أهل الحُكْم في السودان بالأزمة الداخلية التي تعصف بأقرانهم في أثيوبيا، هو الاهتمام الذي ينطبق عليه القول بما معناه إن الجار للجار ولو جار، أو أنه أخْذ بالقول الرسولي “خير الأصحاب عند الله تعالى خيرُهم لصاحبه، وخيرُ الجيران عندالله