نُُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الجمعة 27/ 6/ 2025 هذا الجاني الذي إقتحم كنيسة مار الياس في دمشق مساء الأحد (22. 6. 2025) أثناء تأدية المصلين للصلاة مطْلقاً النار عشوائياً مفجِّراً نفسه بواسطة سترة ناسفة ما أسفر عن مقتل 22 مؤمناً مصلِّياً وإصابة العشرات بجراح بينهم أطفال وإشاعة الذعر في الكنيسة.. هذا الجاني لو
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الجمعة 27/ 6/ 2025 هذا الجاني الذي إقتحم كنيسة مار الياس في دمشق مساء الأحد (22. 6. 2025) أثناء تأدية المصلين للصلاة مطْلقاً النار عشوائياً مفجِّراً نفسه بواسطة سترة ناسفة ما أسفر عن مقتل 22 مؤمناً مصلِّياً وإصابة العشرات بجراح بينهم أطفال وإشاعة الذعر في الكنيسة.. هذا الجاني لو
بعدما دخلت متعة بنيامين نتنياهو إبادة ما في قدرة جيشه المعتدي إبادته مئات من شعب غزة طور الإحراق والتجويع وإستهداف الذين سارعوا إلى الحصول على بعض المواد الغذائية، وكذلك المستشفيات التي تحاول ما في الإستطاعة وما تبقَّى لديها من معدات طبية إنقاذ حياة المصابين بغارات إسرائيلية.. إنني بعد الذي أشير إليه عدْتُ إلى قراءة ما
واكبتُ كصحافي تغطية مؤتمرات القمة العربية منذ الأول الذي دعا إليه الرئيس جمال عبدالناصر وجرى عقْده في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة من 13 إلى 17 يناير/ كانون الثاني 1964. وعموماً كانت المؤتمرات تنعقد في أجواء أخوية وفي إستمرار يلتقي المجتمعون على أمريْن أساسييْن هما “إعتبار إسرائيل الخطر الأساسي الذي يهدد الأمة العربية”
يتطلع المسلم عربياً كان أو أخاً للعربي في الإسلام إلى عيد الأضحى بأمل أن يؤدي الفريضة حاجاً داعياً رب العالمين أن يحنن القلوب ويغفر الذنوب وأن يُكتب له أن يزور الحرم الثالث والذي بتحريره من الإحتلال الإسرائيلي تطمئن النفوس ويلقى من الإهتمام السعودي بالذات تطويراً كالذي بات عليه رونق الحرمين والمسجد النبوي الشريف، وهذا أبهج
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الثلاثاء 10/6/2025 ليس مثل زميلنا الدكتور فيصل محمد صالح أحد الكتاب في صفحات “الرأي” في “الشرق الأوسط” مَن يزيدنا توضيحاً لهذا الذي يعيشه السودان منذ سنتين كونه من خلال منصبه الوزاري الذي شغله وبات مثل حالنا كاتب رأي في “الشرق الأوسط”، كيف أن جنرال الجيش عبدالفتاح البرهان وجنرال الدعم
عند تولْية العماد جوزف عون الرئاسة الأُولى رادودتْنا الآمال بأننا في لبنان سنعيش عهداً خالية المناصب السيادية والوزارات عموماً من عناصر حزبية، وهذا لأن سنوات مضت كانت شديدة الوطأة على لبنان الوطن والمواطن من أثقال التحزب كلاماً وسلاحاً وإنتماءات خارجية وبما تجعل هذه في حصيلتها حالة الوطن غير مستقرة. وعندما لا يكون الوطن مستقراً فإن
نُشرت في صحيفة “الشرق الأوسط” بتاريخ الإثنين 2/6/2025 في فترة زمنية تقاس بالأسابيع العشرة يجتاز الدكتور نوَّاف سلام الآتي إلى فوضى العمل السياسي في لبنان من العالم الأكثر رقياً من سائر المسؤوليات (رئاسة محكمة العدل الدولية) تجربتيْن بالغتي الأهمية وكلتاهما كما الحدائق التي تتنازع الأشواك جمال أزهارها. تمثلت التجربة الأولى بإختياره دون سائر المتطلعين إلى
